آثرت الهروب كليا من نفسي وإليها " اتأبط الصمت كل حين ..... وأعود للحديث الممشوق عن أمنية هباءا ذهبت . أخط حروف من حبري المسكوب سريعا قبل جفافه لعل رمقه يكون اخيرا ", فتصبح الفصاحه صمتها افصح . أتواجه ونفسي والطرقات تصافحني ", وارصفة الذهاب تجلت وتحلت . ف أقيم ولائم للحرف .... لعل القصيد رتمه يصبح افصح . افيق على حلم جثوم ", لاعود سريعا الى الخيال هربا . إلى ياسمينة تداعبني ", لأمكث تحتها كي استريح رويدا ...... تسكب عطرها الرحيم على قلب ", وتمحو دمعة سقطت رغما و سهوا ...... ميرفت شعير